في تهنئته بعيد القيامة..

أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية اليوم برقية تهنئة بعيد القيامة المجيد للدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية.

 

وقال الرئيس السيسي في تهنئته: “إنه لمن دواعي سروري أن أبعث إليكم وإلى إخواننا بالطائفة الإنجيلية بأصدق التهاني القلبية وأطيب التمنيات بمناسبة عيد القيامة المجيد، أعاده الله عليكم بكل الخير والبركات”، مضيفًا “في هذه الأيام المباركة التي يتزامن فيها عيد القيامة المجيد مع شهر رمضان المبارك فتتلاقى فيها أصوام وصلوات جموع المصريين كما تتلاقى قلوبهم دائمًا على الخير والإخاء، أود أن أشيد بقوة تماسك النسيج الوطني للشعب المصري بكل أبنائه على مر التاريخ؛ فوحدتنا الوطنية هي الدعامة الأساسية للتنمية والتقدم وهي إحدى الركائز الرئيسية لهذا الوطن العظيم في مسيرته نحو المستقبل المنشود”.

 

وتابع “أدعو الله العلي القدير أن يديم على مصر أعيادها وانتصاراتها، وعلى شعبها نعمة التآخي والترابط التي تجمع بين أبنائه –مسلمين وأقباط- وأن يوفقنا جميعًا لكل ما فيه الخير لهذا الوطن العزيز وأن يحفظ مصرنا الغالية ويقي شعبها من شر الأمراض والأوبئة ومن كل مكروه وسوء”.

 

وكان الدكتور القس أندريه زكي، قد وجه الشكر لفخامة الرئيس خلال احتفال عيد القيامة المجيد الذي أقيم بكنيسة مصر الجديدة الإنجيلية السبت الماضي، لتهنئته بالعيد، مؤكدًا “أن مجهودات الرئيس وقراراته ترسي دعائم المواطنة والعيش المشترك”.

 

وكان قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قد تلقى أيضاً اللقاح ضد فيروس كورونا ، بالإضافة إلى كهنة كنائس الإسكندرية .

 

وبدأت الكنائس فترة الخماسين المقدسة والتي تعقب عيد القيامة المجيد، وتعتبر امتداد له، وتتميز هذه الفترة الروحية بالطقوس الفرايحية ، ومن أبرز ألحان الكنيسة بفترة الخماسين لحن “ يا كل صفوف السمائيين ” ، كما تعتبر الخماسين المقدسة من الفترات المميزة التي لا يصوم بها الأقباط على مدار 50 يوما تنتهي بعيد العنصرة.

 

وتحتفل الكنائس المسيحية الثلاث، بعيد القيامة المجيد، إذ ترأس رؤساء الكنائس مساء أمس الأول قداسات عيد القيامة المجيد.

 

وعيد القيامة هو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، إذ يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته، كما هو مذكور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر لمدة أربعين يومًا، كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يومًا حتى عيد العنصرة.

 

وعادة ما يسبق عيد القيامة ما يعرف بأسبوع الآلام الذى يبدأ بأحد الشعانين أو أحد السعف، وهو ذكرى دخول المسيح للقدس، ويستمر هذا الأسبوع حتى ما يعرف بسبت النور، الذي يحدث فيه ما يعتقد المسيحيون أنه معجزة خروج «النار المقدسة» من قبر المسيح المتواجد بكنيسة القيامة بالقدس إذ يتوافد عليها الأقباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *