وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي فريق البرنامج القومي لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بسرعة بحث الاستغاثة الواردة من منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، والتي قد تم تداولها بعدد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأشارت الاستغاثة إلى وجود مواطن يبلغ من العمر ٣٥ عاما بلا مأوى يعاني من أمراض نفسية وهلاوس سمعية وبصرية، بميدان عبدالمنعم رياض بوسط القاهرة أسفل كوبري أكتوبر، في هذا الإطار تولى المسئولون بمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء التنسيق مع المسؤولين بالبرنامج القومي لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي ومأمور قسم شرطة بولاق أبو العلا والدكتورة رانيا زكريا مدير عام مستشفيات الصحة النفسية.

وفي ذات السياق قد تم تشكيل فريق عمل ضم أعضاء الفريق البرنامج القومي لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى وعناصر شرطة قسم بولاق أبو العلا، وقد توجه الفريق إلى موقع الاستغاثة واصطحب المواطن محل الشكوى إلى مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي أجراها أطباء مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية، قد تبين أن المواطن يعاني من مرض نفسي، وعليه تقرر إيداع المواطن بمستشفى الأمراض النفسية بالعباسية لتلقي كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية لحين تماثله للشفاء.

وأعلنت وزارة التضامن أنه يوجد 21 مؤسسة في 13 محافظة تعمل على تأهيل الأطفال وإعادة دمجهم ما بين دور الرعاية وأسرهم، بالإضافة إلى أنه يوجد 10 مؤسسات حتى عمر 18 سنة في عدد من المحافظات التي تضم عدد كبير من كبار بلا مأوى.

وبناء على توجيهات الوزيرة الدكتورة نيفين القباج، تم دمج الفئتين كبار وصغار بلا مأوى لتعويض فقدان كل طرف للآخر، حيث تهدف التجربة إلى تواصل الأجيال، وبعد نجاح التجربة في الزقازيق ويتم العمل بها حاليا في مؤسسات الجيزة، كما أنه سيتم تعميمها في كل المحافظات خلال الفترة المقبلة لأنها تجربة ناجحة بكل المقاييس.

وأضافت أن البرنامج يعمل في 13 محافظة على مستوى الجمهورية، وهى المحافظات التي بها أعلى نسب أطفال وكبار بلا مأوى، وتصديرا للظاهرة وهى “القاهرة، الجيزة، بنى سويف، المنيا، أسيوط، القليوبية، الشرقية، المنوفية، الغربية، الفيوم، الإسكندرية، السويس، وبورسعيد”.

وأشارت إلى أن البرنامج منذ بدايته يعمل مع الأطفال في وضعية الشارع، سواء بلا مأوى أو أطفال يعملون في الشارع، أو المتواجدين مع أسرهم في الشارع، والهدف هو إعادة تغيير وضعيتهم من الشارع، وإيوائهم إما في مؤسسات رعاية اجتماعية كفترة انتقالية، أو إعادة دمجهم مع أسرهم، ومنذ 2019 وبدء إضافة العمل مع الكبار بلا مأوى وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال  17 وحدة مجهزة بها أخصائي اجتماعي ونفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *