خصص الفنان سمير غانم إيرادات حفلة كاملة من مسرحيته “أخويا هايص وأنا لايص” لصالح الكويت، في خضم أحداث الغزو العراقي الكويتي.

في البداية كان سمير غانم وفرقته المسرحية، يفكرون في التبرع بإيراد حفلة واحدة، ثم عدلوا عن ذلك، وفكروا في دفع ثمن التذكرة في الحفلة مع الإعلان عن ذلك، كي يدفع المتفرج ثمن التذكرة وهو راضيًا لأنه سيدرك أن ما يدفعه سيذهب لإخواته الذي يعانوا من مأزق خطير.

وفي حواره لمجلة “صباح الخير” عام 1990، قال الفنان سمير غانم، أن تخصيصه لإيرادات الحفلة من أجل أهل الكويت، يعد أمرًا طبيعيًا، فهم بالنسبة للشعب المصري إخوة، خاصة وأنهم في ورطة والمسألة بالنسبة له مسألة تعاطف إنساني مع أشقاء يعيشون في شفق الأرض تقريبًا، ويعانون ظروفًا صعبة.

كان تصرف الفنان سمير غانم بغرض أن تبادر جميع المؤسسات والهيئات الحكومية في أن تتصرف كما تصرف، وأن يكون محركا لغيره من المسؤولين في بقية الفرق المسرحية والهيئات وغيرهما.

زار الفنان سمير غانم الكويت لأول مرة في فترة السبعينات، رفقة ثلاثي أضواء المسرح، يونس شلبي والضيف أحمد، وقت أن كانت عبارة عن فندق واحد وشارع واحد تقريبًا، وكانوا ضمن مجموعة كبيرة من الفنانين أمثال، فريد الأطرش، فايزة أحمد، كمال الطويل، وغيرهم، يشاركون في إحياء الحفلات بمناسبة العيد القومي للكويت.

والتقت “صباح الخير” بمدير الفرقة المسرحية مصطفى بركة، الذي أبدى أيضًا تحمسه للفكرة، وكشف عن الموقف الذي زاد من تحمسه للتبرع من أجل الكويت، هو أن أحد الكويتيين قد عرض عليه استبدال مائة دينار بمائة جنيه مصري، وقد تأثر بشدة للحال الذي وصل إليه الكويتيون وهم الذين كانوا قد عاشوا الثراء والرفاهية من قبل.

أنا لست نجم سينما

وحكى الفنان سمير غانم، عن أول زيجة في حياته قبل قبل الفنانة المصرية دلال عبد العزيز، وكان ذلك في بداية مشواره الفني.

سمير غانم، أكد أنه تزوج من صومالية في شبابه كانت معجبة بفنه، وتحضر جميع مسرحياته، وأن فترة زواجهما استمرت لمدة عام واحد فقط وانفصلا بعدها.

أضاف خلال لقائه في برنامج “كل يوم”، مع الإعلامي وائل الإبراشي، وعبر فضائية one: “أن مَن شجعه على الزواج بها هو صديقه الفنان الراحل الضيف أحمد، وأنه عقد قرانه عليها عندما كان عضوًا في فرقة “ثلاثي أضواء المسرح”.

وفي حواره مع جريدة “الوفد” 1990، اعترف الفنان سمير غانم أنه لم يقدم للسينما المصرية شيء، قال: “أنا معملتش حاجة للسينما، هو إحنا عندنا سينما، أنا باسمع الناس بتقول، أن عندنا سينما، صحيح الحكاية دي”. 

وعن اتهامه بأنه عميد كلية الخروج عن النص، قال :”أنا لا أخرج عن النص، أنا أجيد في النص، مثلما يضيف عبد الحليم حافظ موالا إلى اللحن الأصلي”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *