قالت الدكتورة مها طلعت، المستشار الإقليمي لوحدة الوقاية من العدوى في منظمة الصحة العالمية، إن إصابات فيروس كورونا التي حدثت في الإقليم خلال الأسبوع الماضي فقط، تساوي عدد الإصابات التي حدثت خلال خمس أشهر العام الماضي.

ونصحت المواطنين، بالحفاظ على التباعد الاجتماعي خلال فترة الأعياد المقبلة، وارتداء «الماسكات» وعدم الاختلاط بالمصابين، وإجراء المقابلات في أماكن جيدة التهوية.

وأضافت «طلعت»، في مداخلة هاتفية مع برنامج «مساء dmc»، الذي تقدمه الإعلامية دينا عصمت، على قناة «Extra News» الفضائية، الثلاثاء، أن حالات الإصابة بكورونا في الإقليم، وصلت إلى 10 ملايين إصابة، لافتة إلى أن هناك تصاعد على التوالي في الإصابات للأسبوع السادس، وبعض الدول بدأت في حالة من الاستقرار.

وتابعت المستشار الإقليمي لوحدة الوقاية من العدوى في منظمة الصحة العالمية، أن المنظمة حذرت قبل شهر رمضان من زيادة الإصابات نظرا للزيارات المتبادلة، والتجمعات، ولكنهم لا يستطيعون توقع نسبة الزيادة لأنها تعتمد على التزام الناس وهذا يختلف من دولة إلى دولة، وكلما انخفضت نسبة التزام الناس زادت الإصابات.

وأكدت أن الفيروس ينتشر كلما أتيحت له فرصة للانتشار، والتحورات الجديدة مثل التي حظهرت في الهند أكثر قدرة وسرعة على الانتشار، محذرة المواطنين لأن الجميع معرض للإصابة إذا لم ينتبه لذلك.

أما عن التحور الذي ظهر في الهند، فهي موجودة حاليا في 18 دولة، ولكن لم تعلن أي دولة من دول الإقليم عثورها على هذا التحور، موضحة أن الهند سوف تستغرق وقتا كبيرا لتطعيم مواطنيها واحتواء الفيروس، ولذلك فهم معرضون للإصابات بشكل كبير، وهذا كله حدث بسبب التجمعات في الاحتفالات الدينية.

وأوضحت أن الدراسات أظهرت أن اللقاحات الموجودة حاليا لها تأثير جيد على الفيروسات المتحورة، ولكن التحور الأخير الذي حدث في الهند لا يوجد أي دراسة عليه حاليا، ونصحت المواطنين بالحصول على اللقاح المتوفر في الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *