ماكانش سهل الهضم ع اﻷسوار

وكان نغم أشعاره دفّاها

فصار ولى على أوليا وشطار

وبقت قصايده معجزة ف معناها

عفريته لو يلبسك حيمزعك لحروف

عمر الأسد ما ينام فى فرو خروف

ولو انت تلبس.. شكلها مشحوت

لبدة فؤاد حداد و مغرّقه السفروت!

ماتقولش مصر الفرن والتلاجة

علشان تلخبط كل حاجه ف حاجة

وتقول دى بنت كبيرة وصغّيرة

وتحط ديك الجن على عنترة!

زاطت ليالى الشعر والتهريج

والقلة واقفة تقلد الصهريج

وشُعرا صينى وشُعرا خرج بيوت

وجنازة حارة بيرقعولها الصوت

ما كانش بعد الندوة فيه «جريون»

كان اللى قال.. حتما يبات مسجون

ولا كانش «مين فاته الغدا يا ولاد؟»

ولا أدبا عيرة وخدامين أسياد

ولا مين معانا لسه ما اتكرّمش؟

كان لسه كوز العقل ما اتخّرمش

والمحبوسين أحرار والسجن سكتهم

ولا فيش شاويش/ دكتور يسكتهم

والوحى جه لفؤاد ف قلب الواحات

فصار آيات من شجر وبدع جنيات

اقرا آيات النبى.. بعد الوضوء والتحية

حضرة فؤاد حداد.. شريفة وذكية

المشكلة فى الزمن.. بطل يفّكرنا

والناس تلاهى ومين يعبّرنا

والزرع بطل يستوى ع المهل

جدر النجيل طمعان يطول النخل

وفؤاد مشى وفايت وراه ملايين

والطمعانين أكتر من الوارثين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *