تبث مباشرة في التاسعة من مساء اليوم الأربعاء٬ عبر تطبيق زووم٬ ندوة بعنوان “أنماط صناعة السينما في مصر”٬ والتي يقدمها الباحث في الأنثروبولوجيا٬ شهاب الخشاب.

وعن الندوة قال الباحث في الأنثروبولوجيا شهاب الخشاب٬ في تصريحات خاصة لــ”الدستور”: “أنماط صناعة السينما في مصر”٬ محاضرة عن صناعة الفيلم في مصر اليوم الأربعاء 5 مايو 2021 في معهد القاهرة للآداب والعلوم الحرة “سيلاس”٬  تتناول أهم الأفكار الرئيسية المتضمنة في كتابي الصادر حديثا بعنوان “صناعة السينما في مصر” عن دار الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وتابع شهاب الخشاب موضحا: تتناول المحاضرة بعض الأنماط الاقتصادية والاجتماعية الحالية في صناعة السينما المصرية، بالتركيز على الفرق بين السينما “التجارية” والسينما “المستقلة”، تدور المحاضرة حول ثلاثة محاور رئيسية: أولًا أهمية المنهج الأنثروبولوجي الميداني لدراسة الصناعات الثقافية، وثانيًا أهمية تحليل العلاقات البشرية والتكنولوجية في عملية صناعة السينما، وأخيرًا تأثير العلاقات الاجتماعية على تعريف أنماط الصناعة السينمائية المختلفة، وتحديدًا النمط التجاري والمستقل. ويقدم الكاتب بعض التصورات الشائعة عن صناعة السينما في الوسط السينمائي المصري، ويحلل تلك التصورات باستخدام أدوات الأنثروبولوجيا الاجتماعية.

شهاب الخشاب، باحث في قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة كامبريدج، وحاصل على درج الدكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة أوكسفورد عام 2017، تعني أبحاثه بجميع مجالات الثقافة الجماهيرية المصرية، بما في ذلك السينما والتلفزيون والكوميكس.

يشار إلى أن علاقة مصر بالسينما بدأت فى نفس الوقت الذى بدأت فى العالم٬ فمن المعروف أن أول عرض سينمائى تجارى فى العالم كان فى ديسمبر 1895 فى العاصمة الفرنسية باريس٬ وكان فيلمًا صامتًا للأخوين لوميير. وبعد هذا التاريخ بأيام قُدم أول عرض سينمائى فى مصر فى مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية فى يناير 1896 وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1896 فى سينما سانتى.

وعلى مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من ثلاثة آلاف فيلم تمثل فى مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية والذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريبًا. 

وفى عام 1927 كانت البداية التاريخية الحقيقية للسينما المصرية حيث تم إنتاج وعرض أول فيلمين شهيرين هما “قبلة فى الصحراء” ووالفيلم الثانى هو “ليلى”،  ومن أشهر الأفلام فى السينما الصامتة فى تلك الفترة كان فيلم “زينب” الذى أخرجه محمد كريم أحد رواد السينما المصرية .

وكان إنشاء استديو مصر عام 1935 نقلة جديدة فى تاريخ السينما المصرية وظل استديو مصر محور الحركة السينمائية حتى نشوب الحرب العالمية الثانية . وكان فيلم” العزيمة” فى عام 1939 محطة هامة فى تلك الفترة٬ وكذلك فقد ظهرت جريدة مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة التى لا تزال تصدر حتى الآن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *