صدر حديثا عن دار الكتب القانونية كتاب «النظام القانونى للتحكيم فى المنازعات الهندسية وعقود الفيديك» للدكتور أحمد محمد عصام عبداللطيف. ويقول الدكتور أحمد محمد: «لا شك أن ما تمر به البلاد من طفرات فى كافة المجلات، خصوصا المجالات الإنشائية، وهذا التطور الأخير يحتاج إلى مهندسين وقانونيين مؤهلين للتعامل مع ذلك التطور الهائل والملحوظ تحت قيادة سياسية واعية. فوجدت أن التحكيم فى العقود الهندسية وعقود الفيديك، وهو عنوان دراستنا الماثلة أمامكم، متواكبا مع هذا التقدم، وهذا فى رأيى الشخصى وهى عبارة عن مجموعة من العقود أنشأها الاتحاد الدولى للمهندسين الاستشاريين أخذت فى مقدمة أولوياتها البحث فى جميع المشاكل الهندسية ووضعها فى إطار عام واحد تسهل طبيعة العلاقة بين المالك والمقاول، بل وتتجنب أى مشاكل قانونية قد تنشب بينهم فى إطار من الحلول الودية أولا ثم اللجوء إلى التحكيم ثانيا بموجب نصوص صريحة، لذلك فهى تحتاج إلى مهندس يتفهم المشاكل القانونية وقانون يتفهم المشاكل الهندسية لخلق مزيد من التقدم وتجنب إيقاف المشروعات الكبيرة والمنوطة بها عقود الفيديك.

غلاف الكتاب

صدرت حديثاً رواية (هبرة بنت دمرة) للكاتب (محمد جمال المغربى) عن دار المفكر العربى للنشر، تُعد الرواية باكورة أعمال الكاتب الروائية وتعد الرواية من أدب «الغرائبية» فهى فنتازيا تجمع بين الرومانسية والرعب، ورغم أن الرواية بها بعض المشاهد المخيفة إلا أن الكاتب لم يصنفها فى روايات الرعب، بل كان يميل للرومانسية فى كتابته لأحداث الرواية فكان يشارك أبطال الرواية السرد معهم وكأنه السارد العليم، استخدم الكاتب فى الكتابة لغة السرد والحوار باللغة الفصحى. تدور أحداث الرواية حول بطلة الرواية وهى (هبرة) الجنية العاشقة والتى تعشق بطل الرواية (حسام) منذ زمن طويل ثم تظهر له فى أجمل صورة ممكنة فى أحلامه وواقعه، فيقع فى حبها لدرجة أنه لم يستطع الاستغناء عنها، فتتسبب له فى مشاكل كبيرة بينه وبين زوجته والتى كاد ينفصل عنها بسببها لولا تدخل صديقه الذى استعان بشيخ روحانى يستطيع السيطرة على الجن ويتعامل معهم لكى يخلصه منها، فتغضب (هبرة) وتصير أحداث مثيرة تقع بين زمكانية عالم الإنس وعالم الجن.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *