أكد الإسبانى رافاييل نادال، المصنف الثانى عالميا، والمرشح الأبرز للفوز بلقب بطولة مدريد المفتوحة للأساتذة، ذات الـ1000 نقطة، أن البطولة المدريدية تعد «الأصعب» بالنسبة له، فى موسم الأراضى الترابية.

وأشار، فى الوقت ذاته، إلى أنه حانت «لحظة الاجتهاد وبذل مجهود أكبر، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة».

وقال نادال، فى تصريحات قبل انطلاق مشواره فى البطولة، التى يحمل الرقم القياسى فى الفوز بها (5 مرات): «أريد التتويج باللقب فى المقام الأول».

وتابع: «إذا فزت باللقب، فهذا يعنى أننى قدمت ما هو مطلوب منى.. بطولة برشلونة كانت بمثابة خطوة للأمام، وأريد أن أشعر أننى ألعب بطريقة جيدة، وبالأخص فيما يتعلق بالإرسال، الذى أتى بثماره بشكل أفضل، واستعادة السيطرة على الموقف، رغم أن الأمور ستكون صعبة فى مدريد».

وأردف: «كل شىء يتلخص فى جملة واحدة: تقديم مستوى جيد».

وأضاف صاحب الـ34 عاما: «لم أشارك فى بطولات كثيرة هذا الموسم، ومدريد ستكون بطولتى الرابعة.. لقد حانت لحظة الاجتهاد».

ومن المنتظر أن يستهل نادال مشواره فى البطولة، من الدور الثانى، أمام الفائز من مباراة الفرنسى أدريان مانارينو، والإسبانى الشاب كارلوس ألكاراث.

على جانب آخر، قال جان- ميشيل بلانكر، وزير التعليم والشباب والرياضة الفرنسى، إنه سيتم السماح بامتلاء مدرجات كل ملعب فى رولان جاروس بنسبة 35%.

وأوضح أنه سيسمح بحضور 1000 متفرج كحد أقصى فى بداية بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، فى تخفيف لقيود كوفيد- 19. وأبلغ بلانكر محطة فرانس 3 التليفزيونية أن هذا الحد سيزداد إلى 65% (5 آلاف متفرج) اعتبارا من 9 يونيو المقبل عندما يبدأ دور الثمانية فى البطولة الكبرى المقامة على ملاعب رملية.

ومن المقرر أن تنطلق بطولة فرنسا المفتوحة فى 30 مايو بعد تأجيلها لمدة أسبوع.

وقال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إنه سيسمح للمتفرجين بالعودة للملاعب اعتبارا من 19 مايو بشرط عدم تدهور الوضع الصحى.

وتأتى الاحتجاجات المخطط لها بعد قرار يونايتد الانضمام إلى دورى السوبر الأوروبى بجانب 5 أندية إنجليزية أخرى.

وانهارت خطط هذه المسابقة الانفصالية فى غضون أيام، بعد معارضة واسعة النطاق.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *