حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تزايد وفيات اللاجئين والمهاجرين في وسط البحر المتوسط مع زيادة بنسبة 170% في عدد الوافدين عن طريق البحر إلى إيطاليا في عام 2021 مقارنة بنفس الفترة من عام 2020.

ويأتي هذا في أعقاب عمليات الإنقاذ الأخيرة للمهاجرين إلى إيطاليا من قبل سفن خيرية وسط البحر المتوسط.

وينحدر غالبية المهاجرين من مالي ومنطقة الساحل الأفريقي وإريتريا وشمال أفريقيا.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن المتحدثة باسم المفوضية في إيطاليا كارلوتا سامي القول :”يوجد 5.5 ملايين من اللاجئين والمشردين داخليا في دول الساحل، لذا فإن ما نراه هنا، في إيطاليا، هو مجرد غيض من فيض”.

وأوضحت أن عدد الوافدين عن طريق البحر إلى إيطاليا في عام 2021 ارتفع إلى 10400 شخص، ما يمثل زيادة بنسبة 170% مقارنة بعام 2020 .

وأشادت المفوضية بإيطاليا لإبقاء موانئها مفتوحة أثناء الجائحة، لكنها ناشدت الدول الأوروبية الأخرى تكثيف جهودها لتعزيز حماية الأشخاص الذين يسافرون على طول هذا الطريق وتوفير بدائل آمنة.

وقالت المتحدثة :”هناك حاجة ماسة إلى التضامن من أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين. المفوضية قلقة للغاية بشأن عدد القتلى. حتى الآن في عام 2021، من المعروف أن ما لا يقل عن 500 شخص فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم عبور وسط البحر المتوسط”.

وأضافت :”في عام 2020، توفي 150 في هذه الفترة من العام. إذن، لدينا زيادة بنسبة 200% . بالطبع، تؤكد الخسائر المأساوية في الأرواح مرة أخرى الحاجة إلى إعادة إنشاء نظام تنسقه الدول لعمليات البحث والإنقاذ في وسط البحر المتوسط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *