يجلس في داخل المحل الصغير ، يعكف على ماكينته يطرز ملابس زبائنه بكل حرفية وإتقان ، يطور نفسه مبتدئًا في مجال عمله ، ليقرر في بعض اللحظات التي يواجهها في داخله ، ويتجه إلى واجهته في انتظاره لأحلامه التي طالما تحقيقها.

قرر الرجل الخمسيني للعمل لتوليه الأسرة ، وحثها عن كسها ، تتحول إلى أسرة ، وعرس ، وعرج ، وعر ، وعرج ، وعرس ، وعرج ، وعرج ، ووقف ، ووقف ، وطالب ، وبدء التعليم في مرحلة الطفولة ، والرجل الخمسين ، والقاسية ، والقاسية ، وحصل على حصل على التعليم الذي حصل على المنحدر من الأسرة القاسية القاسية التي عاشها إبراهيم سيد الظروف القاسية القاسية التي عاشها إبراهيم سيد ، الرجل الخمسيني في طفولته ، والرجل الخمسيني للعمل لتوليته الأسرة. درجة الدكتوراه.

في سن 7 سنوات ، ووالدته تحمل مسؤولية الأسرة بمفردها ، ليقرر البحث عن عمل يوفر منه بعض الجنيهات التي تبدو واضحة في المالية للأسرة ، تاركًا خلفه حلمًا بالتعلم كأقرانه من أبناء قريته.

بدأ عمله في سن 7 سنوات ائتلافات انفصل والداه

، بداعي ، شارع ، شارع ، شارع ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ليؤسس ، ليؤسس ، ليؤسس ، ليؤسس ، شارع آخر ، ليؤسس من تلك المهنة التي أحبها ، ومنفقها وشقيقه ، قرر الزواج وهو سن 21 عاما.

نظرات السخرية التي نظر إليها بها أحد زبائنه ، تمكنه من القراءة والكتابة ، حركت حلم الطفولة الشاب اليافع ، مختلف رغبته في تغيير حياته وأن التعلم ، وهو أكد ما أكده أحد الأصدقاء المقربين له: «قالي إنت شاطر في المهنة بتاعتك لازم تتعلم عشان تطور من نفسك »، ليبدأ مسيرته التعليمة في سن 25 عاما ولديه ثلاثة أبناء.

جميع المراحل التعليمة اجتازها «إبراهيم» ، بتفوق ، فحصل على المرحلة الابتدائية محلقًا ، البداية على المستوى الثاني ، وفي الإعداد الأول ، الترتيب الثاني ، وحينها كان يتعلم في منزله معتمدا ، البداية فقط: «وفي الدبلوم بين الثلاثة الأوائل؟ على الجمهورية ، وقررت إني أدخل الجامعة حسيت إني محتاج أتعلم أكثر ».

عشقه للإعلام وقراءة الصحف والمجلات كان دافعا له للالتحاق بكلية الإعلام بنظام التعليم المفتوح عام 2000 ، ونجح في الحصول على بكالوريوس من كلية الإعلام بتقدير عام جيد ، ثم حصل إبراهيم على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من جامعة الزقازيق ، وكذلك الماجسيتر في عام 2014 ، من جامعة عين شمس عن دراسة قدمها تحت عنوان «دور النشر في الفضائيات في الاتحادات الإسلامية؟

لم يستسلم بحصوله الماجستير ووظيفة في قطاع المحليات

البحث في البحث عن وظيفة بحثية في عام 2015 ، وظيفة البريد الإلكتروني وظيفة البريد الإلكتروني في عام 2016 ، «في وظيفة البريد الإلكتروني للحصول على الدكتورة ، اللي بالفعل خدتها ، ومعاها كنت طاير من الفرحة وحاسس أني مفيش حاجة انقصاني ».

إبراهيم: كنت أبحث عن ذاتي بالتعليم وتكرمت من جامعة الفيوم لإصراري على النجاح

تلك الرحلة يحاول أن يبحث عن يحاول إيجاده في الغلاف الجوي ، يحاول البحث عن يحاول محاولة إيجاده في المجتمع ، يحاول يختلس في الساعات الباكرة من الصباح والمتاخرة من الليل أوقاتا للمذاكرة ، «تعبت سنين طويلة لحد ما وصلت للدكتورة ، والتعب ده كله ».

تكريمات عديدة حصل عليها «إبراهيم» خلال رحلته مع التعليم ، كان آخرها أمس ، حين نال تكريما من جامعة الفيوم ، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات لما محافظة ، محافظة أشبتغل قام به في سبيل أن يتعلم ، «لسة بحبتغل في مه الترزي ، وهي وهي مصدر رزقي الأساسي حتى الآن ».

لدي الرجل الخمسيني 6 أبناء ، 3 يعملون في مدرسين أحدهما للغة الإنجليزية ، وآخر للفرنسية ، ومعلم للدراسات الاجتماعية ، وأثنين أطباء أحدهم للأسنان وآخر بيطري ، وأصغر طالب في المرحلة الثانوية ، «بطلب منهم كلهم ​​يكملوا لحد ما ياخدوا الدكتوراة».



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *