3 سنوات مرت على رحيل الشهير أحمد خالد توفيق ، إلا أن اسمه لايزال محفورا في رواياته وكتبه وبأذهان أجرا لهم أثرا كبير في خيالهم ، بشكل ممتعئئ بالتشويق والإثارة.

ولد أحمد خالد توفيق الذي لقب بـ «العراب» في 10 يونيو عام 1962 في طنطا ، وتخرج في كلية طبطا عام 1985 حصل على الدكتوراه عام 1997.

بدأ في عام 1992 ، بدأ «العراب» في الانضمام إلى المؤسسة العربية الحديثة ، حيث بدأ في كتابة «ما وراء» في عام 1993 ، وكانت هذه أول سلاسله.

حصل الدكتور أحمد خالد توفيق على نجاح كبير وذاع ، وعليه ، إلا أنه قد يكون معلماً ، وبعيدا عن الكاميرات وحرص دائماً على قضاء وقته مع المقربين منه وأهله.

وظهر ذلك في أول شخصية له «رفعت إسماعيل» ، وكذلك في سلسلة «سافاري» وكتابه الساخر «الطريف في طب الريف».

ولكن من الواضح أن هذا يظهر بشكل مفاجئ ، لكن يبدو أن الآخرين يفضلون التعامل الاجتماعي مع الآخرين ، و “نظرة من التطفل على خصوصية الآخرين”. حاول أن تتطفل على المناطق المظلمة في عقلك ، تلك البقع التي لم تحظ بنعمة الفهم حتى الآن ».

ومن كتاباته أيضا «لست من أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين الذين تتراوح أعمارهم بين الذين تتراوح أعمارهم بين الأكل حين تسوء الأمور ، لا ذنب لمعدتي البريئة بما يدور في العالم الخارجي» ، و «كطفل هرول إلى أمه باكيا لتحتضنه ، فتى صفعة ليكف عن البكاء .. هكذا الخذلان» ، و «حاول أن تحب حزنك ، لعله يرحل كما رحل ، خلق لي أجنحة؟ ».

مراحل عمرية مختلفة كما يلي:



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *