سامي عبدالراضي لأعضاء عمومية الصحفيين: نتنافس على شرف خدمتكم – مصر


قال الكاتب الصحفي سامي عبدالراضي ، مدير تحرير «الوطن» والمرشح لعضوية مجلس النقابة «تحت السن» ، إنه قد تبقى ساعات قليلة تفصلنا عن اجتماعنا تحت راية نقابتنا «ليسمع الجميع صوت أبناء مهنتنا الخالدة التي ستبقي حيه وقوية وفاعلة» بحسبه.

عامّة «عبدالراضي» ، كلمة عامّة عامّة عامّة «القرار قراركم والاختيار اختيارك وماكروه للمهنة والزملاء بين أياديكم بتفاصيله ، وكلنا ثقة في ضمائركم المهنية وقلوبكم النقية».

جمعية عمومية

وواصل مدير تحرير «الوطن» قال: «نتنافس على شرف خدمتكم .. ونتسابق على أمل الفوز بثقتكم .. ثم نعود جميعا من وفق ومن لم يوفق زملاء في جمعية جماعية وقوية وعصية على الفرقة ، عشتم وعا نقابتنا ظهراً وسند وبيتاً».

وفي وقت سابق الصحفي الصحفي سامي عبدالراضي ، برنامجه الانتخابي تحت شعار «فرصة لجيل جديد» ، يضمن ثلاثة محاور هي «خدمات .. تطوير .. حماية».

وقال «عبدالراضي» في مستهل برنامجه الانتخابي: «زميلاتي وزملائي أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين ، في ظروف عصيبة تمر بها مهنتنا ، وتحديات تهدد صناعتنا ، ومخاطر المرفأ بويننا ، وتراجع يصيب ، بات الانشغال بهموم صاحبة الجلالة ومستقبلها وبحقوق الزملاء وكرامتهم عين على كل عضو في الجمعية العمومية وليس فقط المرشحين في الانتخابات ».

لقد جاء بناء على: «وقد جاء قراري بالتقدم الذي قدمته ، محاولة مخلصةً مني لتطوير انشغالي بهذا الهمّ ، تحت مظلة نقابتنا العريقة ، بمساهمة لتقييمكم ، وتحاول أن تستوعب ما مضى من تحديات وكيف تعامل معها أساتذتنا وشيوخ مهنتنا ، وتتعامل مع الواقع وآلياته الجديدة جيل جديد يستحق أن ينال فرصته وأن تُدعم تجربته ».

وواصل: «إنني إذًا في مجلس نقابة لتمثيلكم في مجلس نقابة الصحفيين ، أيديكم بين أيديكم برنامجي تعليمي ومقترحاتي التي سعيت للحصول عليها ، وسأستمر ، سواء كنت عضوا في مجلس نقابة أو خارجها».

تم مدير تحرير «الوطن» إلى أنه ينطلق هذا البرنامج من 3 محاور رئيسية:

1- خدمات جديدة وأسرهم.

2 – برامج تعليب النباتات على المهنة والتسلح بكل ما حولك من أجوبة.

3- حماية الزملاء العاملين في المؤسسات المختلفة أحوالهم المعيشية.

وتحت هذه المحاور الأساسية لأهداف سامي عبدالراضي وتعهد للزملاء بأن يواصل السعي بمعاونة زملائه لتحقيق الأهداف التالية:

أولاً: الخدمات

1- المعاشات .. السعي لتحسين أوضاع أساتذتنا من أصحاب المعاشات وشيوخ المهنة والسعي لمنحهم التدريب والتكنولوجيا.

2 – وضع الصحفيين ضمن الفئات الأولى في بداية المرض ، وكذلك أطفالهم من أصحاب المهن الذين يعانون من مشاكل في المرضعات ، ورضاعة أطفالهم من أصحاب المهن.

3- الحصول على قرض مشترك مشترك بفيروس كورونا المستجد.

4- الحصول على تخفيضات كبيرة على شراء الأدوية المحلية والمستوردة.

5- لأول مرة .. تأسيس خدمة لبلدهم الخاصة بالوزارات والارتباط بالنظام الخاص بالنظام.

6- تخصيص مندوب بمقر النقابة لخدمات الزملاء الأعزاء أصحاب الهمم خدمات التنسيق مع التبادل لاستخراج كارنيهات الخدمات المتكاملة مع وزارة الصحة العامة

7- تقديم خدمة الاستشارات القانونية للزملاء القانونيين ، سواء في قضايا النشر أو المشاكل الشخصية ، عبر شبكة من كبار القانونيين.

8- متابعة ملف الزملاء المحبوسين عبر محاور متعددة ، ومنحها ، وظبط ​​الصور القانونية للإفراج عنهم ، وتحسين ظروف ترتيبهم وتقديم جميع عروضهم ولأسرهم وتسهيل يجب عليهم التعامل معهم.

ثانيا: تطوير المهنة

1- أسهب في دورات تدريبية متخصصة في جدول أعمالهم ، و البريد التجاري ، و البريد الإلكتروني ، و البريد الإلكتروني.

2- عقد اتفاقيات تعاون مع عدد من الجامعات لتقديم فرص المعلومات للحصول على التدريب المتخصص ، الراغبين في التسلح بأدوات جديدة ، مثل «الإحصاء لصحافة البيانات – كورسات لتعلم مختلف اللغات – الكليات التكنولوجية لمن يرغب في تعلم مبادئ البرمجة والسوشيال ميديا ​​وغيرها من الوسائل التي أصبحت أصبحت جاهزة ولا فانا من العمل الصحفي ».

ثالثا: الحماية

1- الارتقاء بالمهنة والمحافظة على كرامة الصحفيين والدفاع عن مصالح الجمعية العمومية.

2- حماية الصحفيين من الفصل التعسفي ، والحفاظ على حقوق الزملاء العاملين في المؤسسات المختلفة.

3-الإمارات العربية المتحدة

4- جعل لجعل لجعل العمومية العمومية مشاركة في العمل النقابي بتدشين صندوق اقتراحات تُعرض على مجلس النقابة لوضعها في التنفيذ.

واختتم «عبدالراضي» برنامجه كبير: «هذه ملامح لطموح كبير ، فإن هذه ملامح لطموح كبير أن تكون النقابة ظَهرًا تبدو عليها ، فيتجاوز التحديات ، ويهدف أن تكون النقابة شريكا أساسيا في تشكيل مستقبل المهنة وصناعة الصحافة والإعلام».

الأنباء الأنباء توقعها في ظروف مناسبة.