مشاهد بديعة لقطاف “الورد الحساوي” في السعودية


بداية نسمات الصيف ، ووداع موجات الشتاء الباردة ، الخريف الأولى ، بدأت إشراقة الشمس ، بدء التشغيل في الأحساء شرق السعودية ، بدأت إشراقة الشمس في بداية العمر ، في مزرعة عمرها 30 عامًا ، عرفت أراضيها بزراعة الرز الأحمر الحساوي .

“أبو جواد” ، زراعة زراعة الرز الحساوي ، تحولت إلى زراعة نتاج وفير من الورد الحساوي ، والذي أنشئ حرصًا على إنشاء إنتاجيته في المنطقة ، حيث الإرسال الورد الحساوي عند المنطقة ، حالة من العنفوان والتسامي ، سواء كان معلقاً على سوقه ، وبعد قطفه طريا زكي النفح ، وتشكلت استخداماته ولمساته الزاهية بين عقود الريحان في ضفائر صغارا وكبارا ، النساء إضافة للشاي بطعمه المميز ، ومادة لتنكيه المياه برائحته العطرية.

“العربية.نت” تواجدت مع الستينيظيم المطلق داخل مزرعته ، يقول: “أقضي يومي في الزراعة ورائحة المزرعة ، و 33 عامًا في الزراعة بزراعة المحاصيل الحساوية ، وركزت اهتمامي بالورد الحساوي ، إلى أصبحت أصبحت أكبر مزرعة للورد الحساوي في المنطقة”.

: “وفي أستقبل سائحي المنطقة للاستمتاع بأوقاتف الورد وزراعة الشتلات ، ترقيها بأرقتنا وأرقتنا بأجمل الألوان ، والورد الحساوي له استخدامات عديدة منها”.

وجتم حديثه ، موسم ، موسم ، موسم ، موسم ، موسم ، موسم ، موسم ، موسم الأجواء ، موسم إطلاق النار ، موسم إطلاق النار ، موسم إطلاق النار ، موسم إطلاق النار ، موسم إطلاق النار.