كشفت دراسة بريطانية جديدة أن عادة الصيام في شهر رمضان المبارك، لا تؤثر بشكل سلبي على جسم الإنسان، ولن تجعله أكثر عرضة للاصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وأكدت الدراسة أن عادة الصيام لدى المسلمين الذين يعيشون في بريطانيا، خلال شهر رمضان من العام الماضي، لم تؤدي إلى ارتفاع معدلات وفيات كوفيد -19 بينهم.

وقالت الدراسة، التي نشرت في مجلة الصحة العالمية، إنه لا يوجد دليل يشير إلى أن المسلمين البريطانيين الذين احتفلوا بالشهر الكريم كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب الإصابة بفيروس كورونا.

وتابعت: “خلال شهر رمضان، الذي يمتنع فيه المسلمون في جميع أنحاء العالم عن الأكل والشرب من الفجر حتى غروب الشمس، لم يكن ذلك له تأثير ضار أو يسبب الاصابة بفيروس كورونا”.

وأضافت: “تشير نتائجنا إلى أن الممارسات المرتبطة بشهر رمضان لم يكن لها آثار سلبية على معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد”.، مؤكدة ان الصيام ليس له اثر ضار.

واستند التقرير إلى تحليل لمقارنة لمعدلات وفيات فيروس كورونا خلال شهر رمضان العام الماضي، والذي بدأ بعد وقت قصير من وصول الموجة الأولى من الوباء إلى ذروتها في المملكة المتحدة، ولم يكن هناك أي تأثير سلبي يؤدي لزيادة عدد الوفيات.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *