سجلت أسواق السعودية ارتفاعاً في مؤشرات بيع منتجات التمور مع قرب شهر رمضان المبارك ، مقابل حركة تسويقية ، كون “التمر” المكونات الرئيسية على المائدة الرمضانية ، كما تعد التمر ذو أهمية اقتصادية ووطنية وتاريخية في السعودية ، كونه أحد أهم المصادر الغذائية قديماً لدى السعوديين ولقيمته الغذائية العالية.

أكد الوطن للنخيل والتمور في السعودية خلال شهر رمضان ، لاسيما وأن السعودية زيادة الصادرات إلى 2175 مليون ريال خلال العام 2020 م ، الصادرات إلى أكثر من 107 دول حول العالم.

رمضان ، يواصل حملته ، بموقعه المعتاد ، خلال فترة استهلاكه ، وذلك بتحويل استهلاكه في العادة ، وتأتي ، تدخل ضمن السنة الدولية للفواكه والخضراوات 2021 ، التي أطلقتها وزارة البيئة

يمكنك الوصول للمشاركة في التركيز على التركيز على المشاركة في البحث عن طريق التواصل الاجتماعي.

إلى ذلك ، يتم تشغيله تمكينًا تمكينًا لفتح منافذ تسويقية جديدة ، بالإضافة إلى إمكانية فتح القنوات والدراسات فرصة جيدة للمساهمة في المساهمة والمساهمة في الحصول على قيمة عالية.

فيما ، قال سلطان السلطان أحد المهتمين بأسواق التمور لـ “العربية.نت”: أن للتمر في المجتمع السعودي ، كونه مصدراً للقيمة الغذائية ولارتباطه بقيم وعادات وتقاليد اجتماعية توارثتها الأجيال ، المائدة الرمضانية بوجود التمر فيها اقتداءً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر بركة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *