لا يمر جمالها مرور الكرام على الناظرين إلى تمثالها المُلقب بين أهالي أخميم بـ«العروسة»، أو «سيدة القصر» هي «ميريت آمون» صاحبة التمثال المنحوت ببراعة، المحتفظة بزينتها بداية من التاج الملكي، والشعر المستعار، وأقراط الأذن الواضحة، لتخبرنا قصتها عن مدى إتقان النحات المصري القديم في إظهار أدق التفاصيل وبراعته في نحت الجماليات الصغيرة.

تشق اليوم ميريت آمون طريقها من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط مع موكب مهيب يضم نقل 22 مومياء ملكية ترجع إلى عصر الأسر الـ 17، 18، 19، 20، وستكون واحدة بين 4 مومياوات ملكات، مع 18 مومياء لملوك، في حدث ينتظره العالم، وتتجه فيه الأنظار إلى القاهرة لنقل واحد من أهم الأحداث الأثرية في القرن الحادي والعشرين في تمام الساعة 5 عصرا حتى التاسعة مساء اليوم السبت.

من هي ميريت آمون؟
تخبرنا المؤرخة المصرية عفاف السيد، أستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، أن ميريت آمون هي ابنة رمسيس الثاني، والملكة نفرتاري، ونالت لقب ست البيت (سيدة القصر) أو السيدة الأولى بعد وفاة أمها، ورُفعت إلى مكانة الزوجة الملكية الكبرى، وكانت كاهنة للربة حتحور، وتتولى إقامة الشعائر لها، ويعني اسمها ميريت آمون أي حبيبة آمون أو محبوبة أبيها في بعض التفسيرات.

وتوضح أن تمثالها في مدينة أخميم، بسوهاج عُثر عليه عام 1981 بجوار منطقة الكوم أسفل المقابر القديمة أثناء عمليات الحفر لبناء معبد ديني، حيث تم اكتشافه مع اكتشافات أخرى، منها تمثال صغير لها، وبقايا تمثال ضخم لوالدها رمسيس الثاني، وتمثال آخر للإله فينوس وهي ربة الحب والجمال، وبقايا جدران معبد قديم، وبعض الأعمدة الأثرية.

تضيف: “يعد تمثالها واحد ضمن دلالات كثيرة تُخبرنا عن اهتمام النساء المصريات في العصور الماضية بالجمال، حيث ترتدي الإكسسوارات التي توضح ما كانت عليه الموضة الملكية وأسلوب الأسرة 19”.

زينة ميريت آمون
يزين جبهة ميريت ثعبانين، يرتدى كل منهما تاج، يرمزان للوجهين البحري والقبلي، أما في نهاية خصلات شعرها المستعار المتقن قفل صغير منحوت بكل خصلة على حدة، لا يزال يحتفظ ببعض الصبغة الزرقاء، ويترك شعرها أذنيها كاشفتين عن أقراط دائرية من الذهب.

ترتدي حول عنقها طوقًا عريضًا معقدًا مكونًا من خمسة صفوف من الخرز على شكل نفر الهيروغليفية، الذي يعني الجمال.

تحمل شيئًا يسمى عقد منات، يستخدم لإحداث ضوضاء صاخبة أثناء الطقوس المقدسة، وتتكون من صفوف من الخرز ذات ثقل موازن، ويبلغ ارتفاع تمثال ميريت آمون المصنوع من الحجر الجيري لنحو 13 مترا، ويزن 31 طنًا، وهو أحد إبداعات عصر الرعامسة.

ومنذ سنوات أعاد فريق متعدد التخصصات بناء وجه امرأة مصرية عاشت وتوفيت منذ أكثر من 2000 عام، في محاولة لمعرفة المزيد عن حياتها وموتها وصحتها، ونظامها الغذائي، وذلك من خلال دراسة رأسها البشري المحنط والموجود في مبنى طبي بجامعة ملبورن الأسترالية، باستخدام الأشعة المقطعية والطباعة ثلاثية الأبعاد وعلوم الطب الشرعي والنحت.

وبالتزامن مع موكب المومياوات الملكي اليوم، يتم افتتاح القاعة الرئيسية وقاعة المومياوات بالمتحف القومي للحضارة المصرية.

ويستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي موكب الملوك داخل متحف الحضارة المصرية، ومن المقرر ينقل تفاصيل الحدث العالمي على الهواء مباشرة.



لا يمر جمالها مرور الكرام على الناظرين إلى تمثالها المُلقب بين أهالي
أخميم بـ«العروسة»، أو «سيدة القصر» هي «ميريت آمون» صاحبة التمثال المنحوت
ببراعة، المحتفظة بزينتها بداية من التاج الملكي، والشعر المستعار، وأقراط
الأذن الواضحة، لتخبرنا قصتها عن مدى إتقان النحات المصري القديم في إظهار
أدق التفاصيل وبراعته في نحت الجماليات الصغيرة.

تشق اليوم ميريت
آمون طريقها من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط
مع موكب مهيب يضم نقل 22 مومياء ملكية ترجع إلى عصر الأسر الـ 17، 18، 19،
20، وستكون واحدة بين 4 مومياوات ملكات، مع 18 مومياء لملوك، في حدث ينتظره
العالم، وتتجه فيه الأنظار إلى القاهرة لنقل واحد من أهم الأحداث الأثرية
في القرن الحادي والعشرين في تمام الساعة 5 عصرا حتى التاسعة مساء اليوم
السبت.

من هي ميريت آمون؟
تخبرنا المؤرخة
المصرية عفاف السيد، أستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، أن
ميريت آمون هي ابنة رمسيس الثاني، والملكة نفرتاري، ونالت لقب ست البيت
(سيدة القصر) أو السيدة الأولى بعد وفاة أمها، ورُفعت إلى مكانة الزوجة
الملكية الكبرى، وكانت كاهنة للربة حتحور، وتتولى إقامة الشعائر لها، ويعني
اسمها ميريت آمون أي حبيبة آمون أو محبوبة أبيها في بعض التفسيرات.

وتوضح
أن تمثالها في مدينة أخميم، بسوهاج عُثر عليه عام 1981 بجوار منطقة الكوم
أسفل المقابر القديمة أثناء عمليات الحفر لبناء معبد ديني، حيث تم اكتشافه
مع اكتشافات أخرى، منها تمثال صغير لها، وبقايا تمثال ضخم لوالدها رمسيس
الثاني، وتمثال آخر للإله فينوس وهي ربة الحب والجمال، وبقايا جدران معبد
قديم، وبعض الأعمدة الأثرية.

تضيف: “يعد تمثالها واحد ضمن دلالات
كثيرة تُخبرنا عن اهتمام النساء المصريات في العصور الماضية بالجمال، حيث
ترتدي الإكسسوارات التي توضح ما كانت عليه الموضة الملكية وأسلوب الأسرة
19”.

زينة ميريت آمون
يزين جبهة ميريت
ثعبانين، يرتدى كل منهما تاج، يرمزان للوجهين البحري والقبلي، أما في نهاية
خصلات شعرها المستعار المتقن قفل صغير منحوت بكل خصلة على حدة، لا يزال
يحتفظ ببعض الصبغة الزرقاء، ويترك شعرها أذنيها كاشفتين عن أقراط دائرية من
الذهب.

ترتدي حول عنقها طوقًا عريضًا معقدًا مكونًا من خمسة صفوف من الخرز على شكل نفر الهيروغليفية، الذي يعني الجمال.

تحمل
شيئًا يسمى عقد منات، يستخدم لإحداث ضوضاء صاخبة أثناء الطقوس المقدسة،
وتتكون من صفوف من الخرز ذات ثقل موازن، ويبلغ ارتفاع تمثال ميريت آمون
المصنوع من الحجر الجيري لنحو 13 مترا، ويزن 31 طنًا، وهو أحد إبداعات عصر
الرعامسة.

ومنذ سنوات أعاد فريق متعدد التخصصات بناء وجه امرأة
مصرية عاشت وتوفيت منذ أكثر من 2000 عام، في محاولة لمعرفة المزيد عن
حياتها وموتها وصحتها، ونظامها الغذائي، وذلك من خلال دراسة رأسها البشري
المحنط والموجود في مبنى طبي بجامعة ملبورن الأسترالية، باستخدام الأشعة
المقطعية والطباعة ثلاثية الأبعاد وعلوم الطب الشرعي والنحت.

وبالتزامن مع موكب المومياوات الملكي اليوم، يتم افتتاح القاعة الرئيسية وقاعة المومياوات بالمتحف القومي للحضارة المصرية.

ويستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي موكب الملوك داخل متحف الحضارة المصرية، ومن المقرر ينقل تفاصيل الحدث العالمي على الهواء مباشرة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *