احتلت أحداث موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، اهتمام معظم وسائل الإعلام الدولية، مع انطلاق الحدث العالمي اليوم السبت، والذي سيشهد 22 مومياء لملوك وملكات مصر القديمة وسط احتفال دولي يليق بعظمة الحضارة الفرعونية.

◄سي ان ان: موكب المومياوات الملكية حدث ضخم وبالغ الأهمية طال انتظاره
أبرزت شبكة “سي إن إن” الأمريكية استعداد مصر، لنقل المومياوات الملكية من مقرها في المتحف المصري بميدان التحرير وسط القاهرة، إلى متحف الحضارة بالفسطاط، عاصمة مصر القديمة، ووصفته بأنه حدث بالغ الأهمية يحظى باهتمام العالم حيث سيتم نقل المومياوات في موكب استعراضي مبهر.

وقالت الشبكة، إن موكب المومياوات الملكية هو احتفال مشرف بتاريخ مصر واحتفاء بأعظم كنوزها وحدث ضخم طال انتظاره، مشيرة إلى أن الرحلة الأخيرة لـ22 مومياء فرعونية ملكية و17 تابوتا، تبدأ من ميدان التحرير مرورا بسور مجرى العيون، إلى أن تستقر في متحف الحضارة المصرية بالفسطاط على بعد كيلومترات من المتحف المصري.

ونقلت الشبكة تصريحات الدكتور مصطفى إسماعيل، مدير مخزن المومياوات رئيس معمل صيانة المومياء بمتحف الحضارة، والذي أشرف على إعداد المومياوات الملكية، عبر فريق ضمّ 48 شخصا، والذي أكد إن عملية حفظ المومياوات تتضمن وضع كل واحدة منها في كبسولة نيتروجين، خالية من الأوكسجين.

وأضاف إسماعيل: “كبسولة النيتروجين تحافظ على المومياوات حتى لا تتضرر من الرطوبة، هذا إلى جانب البكتيريا والفطريات والحشرات”، ومن مزايا كبسولة النيتروجين أيضا أنها تأتي مغلفة بمادة ناعمة، تعمل على توزيع الضغط، وتقلل من الاهتزازات أثناء عملية نقل المومياوات.

وتحظى المومياوات الملكية عند وصولها إلى متحف الحضارة المصرية، بوحدات عرض تتمتع بذات الظروف والمواصفات التي توفرها كبسولات النيتروجين.

وبحسب إسماعيل فإن وحدات العرض ستضمن عدم تعرض المومياوات لاي (صدمة) أو تبدل مفاجئ، عند نقلها من الكبسولات ووضعها في تلك الوحدات”.

وترافق كل مومياء أي متعلقات خاصة تم اكتشافها بجانبها، بما في ذلك توابيتها، كما تعرض الشاشات المرافقة أيضا الأشعة المقطعية التي تكشف ما هو تحت اللفائف، وأي كسور في العظام أو الأمراض التي أصابت المومياء.

◄ الجيورنو الإيطالية: مصر القديمة تعود إلى الحياة بالحدث التاريخي المهيب
من جانبها، قالت صحيفة الجيورنو الإيطالية إن مصر القديمة تعود إلى الحياة بالحدث التاريخي المهيب الموكب الذهبي الذي تنظمه وزارة السياحة والآثار”.

وأضافت الصحيفة أن الحدث يعيد إلى الأذهان عصر الفراعنة، عندما كان يتم نقل مومياوات الملوك إلى مقابرهم في مواكب جنائزية فخمة.

◄ ناشونال جيوجرافيك: الحدث يعيد اكتشاف المومياوات الملكية من جديد
كما أعد موقع ناشيونال جيوغرافيك تقريرًا بعنوان “مومياوات مصر الملكية في حالة تنقل، وهذه ليست أول رحلة برية لهم”، واستعرض خلال التقرير رحلة المومياوات التي يبلغ عمرها حوالي 3 آلاف عام، حين دفنت في مقابر وادي الملوك لكن نتيجة لسرقة اللصوص للمقابر، ظل الغموض يلتبس أماكن المومياوات الملكية حتى أعيد اكتشافها من جديد في القرن التاسع عشر.

وأشار التقرير إلى أن نقل المومياوات إلى متحف الحضارة سيسلط الضوء على المتاحف المصرية المجاورة في مصر القديمة والفسطاط، ليشكل مركز ثقافي جديد للمعالم المجاورة.

◄ دويتشه فيله: حدث هام ولا يتكرر كثيرا
ووصفت شبكة “دويتشه فيله” الألمانية، احتفال مصر بموكب المومياوات بأنه الحدث الذي لا يتكرر كثيرا.

وقالت الشبكة الألمانية إن الحدث سوف تحضره مديرة اليونسكو والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، حيث ستنقل مومياوات عدد من الملوك والملكات الذين حكموا مصر قبل آلاف السنين من المتحف المصري بميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية.

◄نيويورك بوست: الحدث يبرز أهمية مصر منذ فجر التاريخ
كما احتفت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، بموكب المومياوات حيث قالت أن الموكب جزء من الاحتفال بأهمية مصر منذ فجر التاريخ.

وتابعت الصحيفة: سيتم نقل توابيت الملك رمسيس الكبير وسقنن رع و16 فرعونا و4 ملكات من المتحف المصري في التحرير، كجزء من حدث أطلق عليه اسم “موكب الفراعنة الذهبي” الذي تنظمه وزارة السياحة والآثار، برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

◄رويترز: موكب المومياوات يظهر مكانة ملوك مصر ومدى احترامهم
وعلقت وكالة “رويترز” للأنباء إن هذا الموكب العظيم سيشهد على نقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري بميدان التحرير إلي المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط عاصمة مصر قديمًا خلال فترة حكم الدولة الأموية بعد الفتح العربي.

وتابعت أن هؤلاء هم ملوك مصر، هؤلاء هم الفراعنة وهكذا سيتم نقلهم بطريقة تظهر مكانتهم ومدى احترامهم.

وأوضحت أنه سيتم نقل 22 مومياء مصرية قديمة في كبسولات مصممة خصيصا للمومياوات إلى متحف جديد حتى يمكن عرضهم بروعة أكبر، وأن السلطات المصرية أغلقت عددا من الطرق على طول نهر النيل استعدادًا لهذا الحدث المهيب.

ونشرت “رويترز” تصريحات عالم الآثار زاهي حواس، والتي جاء فيها إن كل مومياء ستوضع في كبسولة خاصة مملوءة بالنيتروجين لضمان الحماية، وسيتم حمل الكبسولات على عربات مصممة لحملها.

واختتمت أن العرض يشمل نقل مومياء رمسيس الثاني وستي الأول وأحمس ونفرتاري وغيرهم من مومياوات ملوك مصر القدامى.

◄ذا ناشيونال: الحدث يبرز التاريخ المذهل لملوك وملكات الفراعنة
أما صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة بالإنجليزية، فقد نشرت السبت تقريرا مطولًا عن قصص أشهر 7 مومياوات في مصر واصفة تاريخها بالمذهل.

ولفتت الصحيفة إلى استعدادات مصر اليوم لإقامة الموكب الملكي الذي سيضم 22 مومياء من ملوك وملكات مصر القديمة تحت أسم “العرض الذهبي للفراعنة” لنقلهم من المتحف المصري بالقاهرة إلى مكانهم الجديد بالمتحف القومي للحضارة المصرية.

وقالت الصحيفة إن هذا الحدث يعتبر تتويجا للاكتشافات الأثرية الهائلة لوزارة الآثار المصرية.
وأفادت أن مومياوات 18 ملكًا و4 ملكات ممن حكموا جنوب مصر منذ 1600 عام قبل الميلاد سيتم نقلهم عبر موكب مهيب موضحة أنه تم عرض معظم المومياوات في غرفة صغيرة بالمتحف المصري منذ خمسينيات القرن الماضي وسيتم عرضها الآن في مكان مخصص لهم، حيث سيتم عرضها في بيئة مبنية لهذا الغرض، ولكل منها تابوت، مشيرة إلي قصص أهم 7 مومياوات تم اكتشافها في مصر خلال الـ100 عام الماضية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *