سلطت وسائل الإعلام المحلية والدولية، الضوء على الحدث العالمى المتمثل فى موكب المومياوات الملكية، من المتحف المصرى بالتحرير، حيث مكثت لأكثر من قرن، إلى المتحف القومى للحضارة فى منطقة الفسطاط، وسط احتفال دولى يليق بعظمة الحضارة الفرعونية.
“الدستور” حاورت مجموعة من الشباب المشاركين في إخراج حفل المومياوات الملكية بهذه الصورة المبهرة.

روان أبوالمجد: الرئيس يعتمد على الشباب

قالت روان أبوالمجد، ٢٤ سنة، إنها فخورة لمشاركتها فى حدث كبير مثل هذا، مؤكدة أن العالم سيتحدث عن الموكب العظيم للمومياوات الملكية لعشرات السنين.
وأضافت «أبوالمجد» أن هذا الحدث أدخل السعادة إلى قلوب المصريين جميعًا، وجعلهم يشعرون بالفخر وهم يرون شعوب العالم تقف احترامًا لحضارة مصر القديمة.
وأوضحت أن الرئيس عبدالفتاح السيسى كان حريصًا على مشاركة الشباب فى هذا الحدث الكبير، متمنية أن تستمر الدولة المصرية على هذا النهج، وأن يكون الشباب على قدر المسئولية أمام الرئيس السيسى.
وأكدت أنها تفتخر بالمشاركة فى هذا الحدث الكبير، وستحكى لأبنائها أنها شاركت فى نقل مومياوات الأجداد العظماء، لافتة إلى أنها شعرت بأن الزمن عاد إلى الوراء، وأنها رأت المصريين القدماء وعاشت بينهم.

بسمة الدمرداش: سيظل عالقًا فى الأذهان
ذكرت بسمة الدمرداش، ٣٢سنة، مسئول إعلامى لمكتب محافظ المنوفية، أن المشاركة فى هذا الحدث العظيم بمثابة فخر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موضحة أن أنظار العالم كله التفتت ورأت الشباب، عصب الدولة المصرية، مشاركين فى حدث مهيب لنقل أجدادهم من متحف لآخر، تخليدًا لذكراهم وتأكيدًا على قيمتهم وتأثيرهم فى التاريخ المعاصر.
وأضافت «الدمرداش» أن أصحاب هذه المومياوات حكموا مصر منذ أكثر من ٧ آلاف سنة، وأقل ما يمكن تقديمه لهم هو المشاركة فى الاحتفالية التى مثلت حدثًا وطنيًا كبيرًا، ومقربًا من قلوب المصريين، لما فيه من احتفاء بالحضارة المصرية القديمة بكل صورها. وأشارت إلى أن أهلها سعداء بها، لأنها جزء من حدث سيظل العالم يتحدث عنه لسنوات، وسيغير قبلتهم فى السفر والترحال، ويعود بالخير على مصر، مطالبة الأمهات بالحرص على مشاهدة الأبناء، والأطفال بشكل خاص، هذا العمل العظيم مرارًا وتكرارًا، ليظل عالقًا فى أذهانهم، كدليل على أن مصرنا عظيمة، وأن تاريخنا يستحق الفخر الشديد.

أحمد عطية: تحيا بلدنا بأهلها الطيبين
أعلن أحمد عطية، طالب فى كلية الزراعة بجامعة المنوفية، عن أنه فخور بمشاركته فى انطلاق موكب المومياوات الملكية من ميدان التحرير، موضحًا أن الشباب كانوا العدد الأكبر من الحضور فى هذا الحدث المهيب.
وأضاف أن أصدقاءه الشباب من مختلف بلدان العالم أخبروه عن حماسهم لهذا الحدث، الذى جعل مصر مثل عروس تتزين فى أعين الجميع، فبين ليلة وضحاها أصبحت مصر حديث الصحافة العالمية والمحلية والقنوات الفضائية.
وأوضح أن المشاركين فى الموكب ضربوا مثالًا عظيمًا، لأنهم كانوا صورة جميلة للمصريين، معلقًا: «تحيا مصر بأهلها الطيبين». وأكد أن موكب المومياوات الملكية من أكبر الأحداث التاريخية العظيمة التى شهدها التاريخ، لذلك حرص على تغطيتها أكثر من ٤٠٠ قناة فضائية من العالم.

شيماء حمدالله: انتعاش للسياحة ونمو الاقتصاد
أكدت شيماء حمدالله، الباحثة بأكاديمية السادات، أنها قررت المشاركة فى هذا الحدث العظيم الذى تبثه قنوات العالم، لأنها لم تستطع أن تكون متفرجة من بعيد، لذلك حرصت على أن تكون جزءًا منه.
وتابعت أن هذا الحدث من أعظم الأحداث التاريخية التى شهدتها مصر القديمة، إذ اتجهت أنظار العالم نحو المصريين وتاريخهم القديم، كما سيجعل مصر قبلة السياح خلال السنوات المقبلة.
وأوضحت أن موكب المومياوات الملكية سيساعد بشكل كبير فى انتعاش الاقتصاد المصرى، وعودة السياحة لنصابها الحقيقى، بعد أن تراجعت بسبب فيروس كورونا.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *