ذاكرة الكتب .. «فى الشعر الجاهلى» لـ «أثار جدلاً»


أخبارك لتصلك أهم الأخبار

في كتابه «في الشعر الجاهلى» في عام 1926 ، استنساخ وقائع استنساخ الرأى العام أن تصدر من مفكر كبير بقامة طه حسين ، وهو مفكر تعلم وتخرج في الأزهر وحمل لقب شيخ ، وكان قد خلص في كتابه هذا إلى أن الجاهلى منحول ، و كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين.

جاء في الكتاب: «كل الشعر الجاهلى قد وُضع بعد الإسلام ممن اعتنقوا الإسلام ، ثم جاء السبب في هذا الوضع وانتحال الأسباب السياسية والدينية ، حاول قريش الإعلاء من الأسباب السياسية والدينية ، حاول أن تحاول قريش الإعلاء من بين القبائل الأخرى ، أو محاولة الأمويين. إثبات إثبات تعليمتهم في أمور الحياة ، إثبات إثبات إثبات أمر من أمور الدين حسب تفسيرهم وأهوائهم ، ما جعلهم يحاولون تأليف ، الذي يثبت ما يصل إلى منه ، ثم ينسبونه فيما بعد إلى العرب في الجاهلية ، وإن الكثرة المطلقة مما نسميه شعرا جاهلية الجاهلية في شكل ، و لكنها مُنتحلة مُختلقة بعد ظهور الإسلام ، فهى إسلامية تُمثل محاكمة المسلمين وأهواءهم أكثر مما يمثله الجاهليين ، وأكاد حياة في أن ما بقى ، الجاهلى الصحيح قليل من الصيغة ولا يدل على أى ، ولا ينبغى الاعتماد عليه استخراج الصورة الأدبية الصحيحة لهذا العصر الجاهلى ، وأقدر النتائج الجملية الناتجة.

اقرأ المزيد في إظهارها وظهرها ، أو إظهارها في القراءة وشرحها في القراءة ، أو قراءة المزيد الأعراب أو صنعة النحاة ، أو تكلف القصاص ، أو اختراع المفسرين والمحدثين والمتكلمين. ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، ونسخه ، في حين يخلو ، الجاهل ذلك كله » .

كما ذهب إلى أن «الأدب الجاهلى ، كذلك ، لم يكونوا يتكلمون بها ، ولم يتكلموا معها لغة أدبية لهم قبل الإسلام كما حدث بعد الإسلام ، ما؟ يدل على انتحال هذا الشعر وسواه من فنون الأدب على هؤلاء القحطانيين ، كما أن اختلاف اللهجات العدنانية أمر ثابت لا شك فيه ، ولا نجد أثرا لهذا الاختلاف فى المعلومات الجاهلى المأثور ، ما يدل على انتحال هذا الشعر ، قيادة تحمل حملا على هذه القبائل بعد الإسلام ، فليس من المعقول أن يكون الشعر الجاهلى بالكامل على لهجة واحدة من لهجات العرب وهى لهجة قريش فقط ».

غلاف كتاب «فى الشعر الجاهلى»

أحدث إصدار وما إن صدر الكتاب وأحدث أحدثه واسعة النطاق حتى انبرى للرد عليه مجموعة من الشيوخ والكتاب البارزون ، ومنهم شيخ الأزهر الحسين ومحمد فريد وجدى ومحمد لطفى جمعة ، وخرجت هذه الردود في ثلاثة كتب نموذجا لمقارعة الحجة بالحجة بالتكفير ، وجاءت هذه الردود وداعا ، وداعا ، وداعا ، ورئيس مجلس النواب ، ورئيس مجلس النواب ، والرئيس مجلس النواب هو سعد زغلول الوفد ، نحو حضارى راق نفتقده هذه الأيام. ولفترة ووجدت مشكلة في أزمة فقدان الحساب مع مشكلة في أزمة حسين ، وقادت جريدة «كوكب الشرق» والتى تعتبر امتدادا لجريدة المؤيد.

إصدار وصحيح يجعل والنزعة في عام 1924 واستمر صاحبها ورئيس تحرير صفحات ، أحمد حافظ عوض ، الذي يحميه مؤسس جريدة المؤيد جريدة المؤيد جريدة المؤيد المؤيد ، في الهجوم على عبد القادر بسبب ما ورد في كتابه ، بطريقه «شرق» عدد من استراتيجياتها للهجوم على كوكب الأرض طه حسين وعلى جريدة (السياسة) التي كانت تدافع عنه بأقلام أحمد لطفى السيد والدكتور محمد حسين هيكل ومنصور فهمى وعباس العقاد فيما ردت كوكب الشرق الوفدية على طه حسين بأقلام مصطفى صادق الرافعى وشكيب أرسلان ومحمد لطفى جمعة وأحمد الغمراوى وعبدالمتعالى الصعيدى.

وفي نهاية الأزمة تم حفظ التحقيق مع الدكتور طه حسين والذرة طبع العنوان «الأدب الجاهلى» بعد أن رفع منه الفصول الأربعة أثارت الرأى العام وأغضبت العلماء.

أما عن سيرة عميد الأدب العربى فتقول إنه ولد فى قرية الكيلو قرب مغاغة بمحافظة المنيا ، فى الرابع عشر من نوفمبر ١٨٨٩ ، ولما الرابعة بلغ أصيب بالرمد وفقد بصره وألحقه أبوه بكتّاب القرية فتعلم العربية xx ، وفى ١٩٠٢ التحق بالأزهر ونال شهادته ، لكنه … بالدراسة لرتابتها. فلما فتحت الجامعة أبوابها سنة ١٩٠٨ كان أول المنتسبين يتردد على الأزهر حتى ١٩١٤ ، وهى السنة التي كانت تدرسها وكان موضوعها «ذكرى أبى العلاء» ، أثارت ضجة في الأوساط الدينية ، كما اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة ، في العام فرنسا أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية فرنسا ، في بعثة دراسية ، فدرس الأدب الفرنسى وعلم النفس والتاريخ ، وبقى هناك حتى ١٩١٥.

الولايات المتحدة الأمريكية (الفلسفة عند ابن خلدون) ، وتزوج سوزان فكانت خير ، وتزوج سوزان فكانت خير له ، وتزوج سوزان فكانت له ، ولما عاد إلى مصر فى ١٩١٩ عين أستاذًا للتاريخ اليونان في الجامعة المصرية ، فلما صارت حكومية في ١٩٢٥ عينته وزارة المعارف لأدب العربى ، فعميدًا لكلية أستاذ الآداب في ١٩٢٨ ، لكنه توقف أستقالته بسبب ضغوط وفدية لانتمائه للأحرار ، في ١٩٣٠ أعيد مادة الآداب ولما أرادت الجامعة ، انتقلت إلى دار الاستثمار الفخرية: رات أجنبية ، وأصدره ، وأصدر المعارف ، وارفض ، الحكومة ، الحكومة إلى التقاعد فى ١٩٣٢ ، فانصرف إلى العمل الصحفى ، لكنه تركه فى ١٩٣٤.

وأعيد إلى الجامعة بصفته أستاذا للأدب ، ثم عميدا لكلية الآداب لكلية الآداب من ١٩٣٦ ، وعلى إثر خلافه مع حكومة محمد محمود استقال من العمادة إلى التدريس في الكلية نفسها ، وفى ١٩٥٠ صار وزيرًا للمعارف حتى ١٩٥٢ ، وفى ١٩٥٩ عاد إلى الجامعة بصفتهًا أستاذًا غير متفرغ ، كما عاد إلى الصحافة ، توفى في الثامن عشر من أكتوبر ١٩٧٣ ، كتبه «الأيام» سيرة ذاتية له ، كما تم تحويل روايته دعاء الكروان إلى سينمائى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185922

  • تعافي

    143.575

  • وفيات

    10954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117.054.168

  • تعافي

    92.630.474

  • وفيات

    2،598،834