كواليس صراع صباح وابنتها على رشدي أباظة



الفنانة الراحلة صباح هي أول من غنت لابنتها هويدا ورغم حالة الحب الكبيرة التي تكشف عنها صورهما معا إلا أن العلاقة كانت سيئة للغاية بينهما لدرجة أن هويدا لم تحضر جنازة أمها.

توتر العلاقة بدأ مبكرًا، فهويدا كانت معجبة بالفنان رشدي أباظة وهي ابنة 14 عاما وصدمت عندما رأته مشغولا بوالدتها الفنانة صباح، ورغم أن الأمر ربما لم يكن يتعدى الإعجاب الطبيعي الذي استحوذ على مراهقات تلك الفترة تجاه “الدنجوان”، فإن الأمر كان بداية حنق الفتاة الصغيرة على والدتها.
شدة الصراخ، فقد كانت تخطط لحياة ابنتها بشكل آخر، ولكنها فوجئت بذلك الزواج المفاجئ.

الفنانة إيمان قالت: “الشحرورة حصلت على الشهرة والمجد ولكنها لم تكن سعيدة في أواخر أيامها، ليس فقط بسبب الإعلام، ولكن أيضًا بسبب ابنيها، لأنهما لم يكونا على علاقة جيدة معها.

وأضافت أن “هويدا تركيبة غريبة حاولت تمثل وساعدها وجود صباح كأم في حياتها، فهويدا دخلت كنجمة في الوسط الفني، لكن فيه علاقة غريبة بين هويدا وصباح، هويدا مش عاوزه تبقى بنت صباح، هي كانت عاوزه تبقى صباح، وده كان عاملها مشكلة كبيرة”.

جورج فياض، الصديق المقرب من صباح وكاتم أسرارها، تحدث عن طبيعة علاقتها بابنتها، فقال: “هويدا كانت علاقتها بأمها حسب المزاج.. عندما قدمت صباح هلو كايرو في الماريوت في مصر، دعتني أنا وجان عواد لحضورها، وكان هناك هويدا وعدد من مشاهير مصر. حسب مجلة “الشبكة” اللبنانية.

وأضاف: “بمجرد أن بدأت صباح بـ “الأوف”، وإذ بهويدا تفقد أعصابها وتقذف كوبا كان موجودا على الطاولة ووصل إلى رأسي وكاد أن يقتلني”، متابعا: “كل الناس كانوا يعرفون أن هويدا تغير من أمها”.