أكدت صحيفة “عُمان ” أن العالم العربي في أمسّ الحاجة اليوم إلى الاستقرار السياسي والحفاظ على الأمن الداخلي من أجل أن يستطيع تجاوز التحديات الاقتصادية.. مشددة على أن أي تحريض من الخارج على الداخل إنما هدفه الدمار والخراب والتفكك.

وقالت الصحيفة العُمانية في افتتاحيتها اليوم الأربعاء تحت عنوان “الاستقرار السياسي والأمني في الدول العربية” إنه لا يَفْهم أهمية الاستقرار السياسي الداخلي في الدول العربية اليوم في أي دولة كانت إلا من عاش أو تأمّل في مرحلة التوترات والحروب الداخلية التي أسهمت كثيرًا في تفكك وضعف الكيانات العربية وأخّرت في بعض الأحيان نجاح حركات التحرّر الوطني التي كانت في أوجها منذ أربعينيات القرن الماضي إلى مطلع سبعينيات القرن نفسه.

وأضافت أن بعض الدول العربية قد خاضت تجربة مهمة جدًا، لكنها مريرة ومؤلمة، لا يمكن أن نتجاوز نتائجها بدءًا من عام 2011، وجربت ماذا يعني عدم الاستقرار، وماذا يعني الخروج على كيان الدولة والعبث باستقرارها.

وذكرت الصحيفة أن هذا لا يعني أن تسود الدول العربية حالة جمود فكري، أو انسداد أمام البحث عن الأفضل عبر الحوارات والنقاشات التي تجعل المجتمعات العربية مجتمعات حية وراغبة في التطور والتغيير، شرط ألا يكون ذلك على حساب أمن الوطن واستقراره أو تحقيق المصالح الفردية على حساب المصالح العليا للمجتمع والدولة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *