نظرت محكمة جنايات المنصورة، في اتهام عامل بهتك عرض طفل يبلغ من العمر 11 عاما تحت تهديد السلاح، وقضت في أولى جلسات المحاكمة بالسجن المؤبد للمتهم وذلك على غرار متحرش المعادي.

صدر الحكم برئاسة المستشار وائل كمال صالح، وعضوية المستشارين محمد فاروق فخري، ورامي منصور عباس، الدائرة السادسة جنايات المنصورة.

وتضمن أمر الاحالة الصادر من نيابة شمال المنصورة الكلية في القضية رقم 171 لسنة 2021 جنايات الستاموني والمقيدة برقم 8 لسنة 2021 كلي شمال المنصورة، أن المتهم “ع.أ.خ”، 19 سنة، عامل، في يوم 7 يناير 2021 خطف بالتحايل المجني عليه الطفل “أ.م.ص”،11 سنة، بأن استدرجه إلى أحد الأماكن المهجورة بحجة توصيله لاسرته فاستجاب له الطفل.

وأضاف أمر الاحالة أن المتهم هتك عرض المجني عليه بالقوة فور الابتعاد به الي مكان مهجور، حيث طرحه ارضا وجرده من ملابسه وتعدى عليه جنسيا تحت تهديد سلاح ابيض “مطواة”، كما اتهمت النيابة المتهم بحيازة سلاح أبيض مما يستخدم في الاعتداء على الاشخاص دون مسوغ قانوني من الضرورة الشخصية او الحرفية، وأوردت مواد الاتهام أن المتهم قدر ارتكب الجناية والجنحة المعاقب عليهما بالمادة

– شهادات الشهود

واستمعت النيابة لأقوال عدد من شهود العيان من بينهم والدي الطفل المجني عليه، وقرر أحد الشهود، فلاح، 48 سنة، أنه أثناء عودته الي منزله سمع صوت استغاثة وباستطلاع الامر شاهد المتهم يفر من مكان الواقعة مستقلا دراجة نارية، وأخبره المجني عليه بقيام المتهم بالتعدي جنسيا عليه تحت تهديد السلاح، فقام بتوصيله إلى منزله كما أنه تعرف على المتهم في العرض القانوني بمركز الشرطة.

وقالت والدة المجني عليه انها فوجئت بالشاهد الأول يحضر الي منزلها برفقة نجلها، الذي اخبرها بتعدي المتهم عليه جنسيا بعد خطفه وهو ما شهد به والد الطفل ايضا.

وتضمنت التحقيقات شهادة معاون مباحث مركز شرطة الستاموني، بأن تحرياته السرية، توصلت لقيام المتهم باختطاف الطفل المجني عليه وتوجهه إلى أحد المنازل المهجورة، وجرده من ملابسه ثم اعتدى عليه جنسيا تحت تهديد السلاح.

– أقوال الضحية والجاني

وقال الطفل المجني عليه أن المتهم اختطفه بعدما هدده بالقتل بسلاح ابيض “مطواة”، وتعدى عليه جنسيا كما اعترف المتهم تفصيليا بالواقعة كما سردها المجني عليه وما اوردته التحريات، وأثبت تقرير الطب الشرعي تعرض الطفل المجني عليه لهتك العرض بعد توقيع الكشف الطبي عليه، وتطابق إصابته مع تصور الواقعة واقوال المتهم بالتحقيقات.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *