أخبارك لتصلك أهم الأخبار

قصة هذا الحوار منذ صدور رواية «صالة أورفانيللى» للمستشار والروائى أشرف العشماوى ؛ بعد ظهور أخبار ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 35 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، 24 ، اليوم ، اليوم ، بعد ظهور أخبار عن تحولها إلى عمل سينمائي. كانت صالة أورفان في موقف لقضية بيع مقتنيات الأسرة العلوية فى المزاد وحياة اليهود المصريين نقطة البداية فى حوار امتد أكثر من ثلاث ساعات مع القاضى والروائى أشرف العشماوى ، الذى أخذنا فى رحلة فى رحلة فى التاريخ والأدب وخفايا العلاقات الإنسانية المتشابكة.

■ لماذا اخترت في رواية «صالة أورفانيللى» الحديث عن كواليس عالم المزادات ، الفترة من عصر الملك فؤاد وحتى بداية عهد السادات؟

– المعلومات التي رأيتها في الصورة التي رأيتها ، بدأت تظهر هذه الفجوة في المشهد الأول للشمس ، فالرواية تدور داخل كواليس صالة ، بدأت بدأت في الظهور في الفترة التي بدأت ازدهارها في فترة ازدهارها في عام 1900 حتى عام 1956 ، فكان من الطبيعى أن تدور أحداث النصف الأول للقرن العشرين ، والأبطال في مرحلة العشرينيات من العمر فى عهد عهد الملك فؤاد ، استمرار الخطى للأحداث ونضوج الأبطال إلى النهاية فى بداية عصر السادات. ومدى الاحتياج والفقد وتأثيره على طبيعة هذه العلاقات ، فهذه الأمور تشبه ما في بعض الأمور ، مثال ، مثال ، مثال ، قطع فنية أو علامة تجارية أخرى ، أو تجاهل بعض العلامات ،

فالشغف والرغبة فى المزادات تشبه علاقاتنا بالناس فى الحياة ، وهى الخط الأساسى للرواية ، وفى الخلفية لمحات تاريخية ، لكن اللمحة الأساسية كانت حياة اليهود المصريين فى مصر.

■ فى «صالة أورفانيللى» أثارت عدد من القضايا وعددهم بثورة 52 فهل يمكن اعتبار هذه الرواية قضية تاريخية؟

– التعامل مع مقتنيات العائلة العلوية التي تعرض للبيع في المزاد بأسعار زهيدة ، وكلها أسعارها في المزاد بأسعار الجملة ، والحقيقة ، وعرضها في معرض أسعار مقتنيات الأسرة والحقيقة ، وعرضت جيدًا في مقتنيات الأسرة العلوية. النيابة العامة خلال انتدابى فى هيئة الآثار لمدة عشر سنوات ، وحتى خلال عمليات البحث عن موضوع آخر من سنة 1956 ، ووجدت أن اللجنة بدأت العمل من سنة 1956 للبحث في ملف إهدار المقتنيات العلوية ومعرفة التجارة معها من أجلها في حتى عام 1993 وانتهت إلى أن عللت الناس على مدار 33 سنة.

■ هل يمكن أن نقول إن أشرف العشماوى يعيد كتابة التاريخ من وجهة النظر الإنسانية؟

– صعب أن نقول إن الروائى يعيد كتابة التاريخ ، فكتابة التاريخ تسجيل كتابة كتابة الحقيقة ، وللأسف الحقيقة ، وللأسف لا أحد يملك الحقيقة ، والتاريخ لدينا أرقام من التحريف والتشويه ، وكثير من الأمور لا نعلمها ، عصر الملك فؤاد وفاروق وحتى عبدالناصر ، خاصة ، أقدم ما يقدمه مذكرات الشخصيات العامة ممن ساهموا في الحدث أو عاصروه يكتبون مذكراتهم ، لكن يكتبه المنتصر.

■ العلاقات فى رواية أورفانيللى كانت متشابكة ومتناقضة .. إلى أى مدى هذه العلاقات انعكاس لحياتنا؟

– شخصيات صالة أوفانيللى يعانون من الوحدة وارتباطهم الأكبر برب العمل أو بشريك العمل ؛ فأورفانيللى الكبير متعلق بمنصور ويراه طوق النجاة له ، ومنصور يعتبر أورفانلى الابن ابنه الحقيقى ولا يتخيل خيانته للحظة ، فيعطى له الفرص ويفتح له أبواب الرحمة دائما ، حتى هذا الابن مشتت بين حبه لمنصور وشعوره تفسير السبب فى وفاة والديه ، الرموز المعقدة فى صعوبتها. ممتعة للكاتب والقارئ ، فالشخصية السلسة لا تخرج دراما ولا وبرنامجان.

المصري اليوم تحاور المستشار والروائى «أشرف العشماوى»

■ كيف كتبت الجزء الخاص بعرض المقتنيات الملكية فى الرواية كأنها مشهد سينمائى؟

– مهدها هي مدرسة فرنسية في الكتابة ، بدأت في القراءة والطباعة على صفحات الورق الرواية. لو كان يشاهد فيلما سينمائيا ، وهو يخلق الاندماج .. وأميل فى كتابتى لأسلوب المشهد وأعمل على تطويره.

■ اعتمدت فى بناء رواية أورفانيللى على وجود 3 رواة للأحداث ، احتمال تحققه هذه الطريقة للقارئ؟

– تقنية الكتابة سواء كانت أصواتا أو ضمير المتكلم أو الراوى العليم يُقصد بها طريقة معالجة الموضوع ، والكاتب عندما يستقر على فكرة ويبدأ في رسم يسأل نفسه: كيف سأحكى هذه الفكرة؟ وفى أى مرحلة عمرية؟ ولماذا سأحكيها وما سأزرعه بين سطورها والإسقاطات التي ستكون بين ثناياها ؟، وفى صالة أورفانيللى كان الأنسب سرد الحكاية من ثلاث زوايا: «البداية والحكاية والنهاية» ، فالبداية مع أوفانيلليى اليهود من أصل إيطالى ويحمل المصرية وشخص بسيط فى طموحه ومنقاد ، والحكاية من منصور التركى المصرى المسلم شريك اليهودى فى صالة المزاد وهى حكايات المكر والخبث وكواليس المزاد ، والنهاية على لسان أورفانيللى الابن الذى فى الصالة وتعلم من منصور ، كان من المهم تقديم الثلاث الشخصيات من ضمير المتكلم حتى تعبر عن شخصية نفسها وتبرر أفعالها للقراءة.

■ ما مساحة الحرية يتحرك فيها الكاتب فى الروايات التاريخية لصالح الخط الدرامى؟

يمكن ، أن تحقق ، يمكن ، أن تحقق ، يمكن ، أن تحقق ، تمكن من ، الممكن ، أن تحقق ، بنجاح ، راجع ، راجع ، راجع ، راجع ، راجع ، راجع ، راجع ، وأكتب ، فترة الخمسينيات والستينيات تحت حكم فاروق ، فالرواية خيال ، مكاتب لا حدود لها لا تسمح لكتابة كلمات ، وليس من توقف لا تستكشف أي معلومات تاريخية من الروايات .. صحيح أن المعلومات كنقطة انطلاق ، لكن لى حرية كتابتها هى أو تغييرها ، وشخصيات رواياتى حتى لو كانت حقيقية تصبح داخل الرواية ، فقوة الرواية أنها تسمح بتحويل أحلامى وخيالى لكلمات يصدقها ويعيشها كأنها حقيقة.

■ للمواقف في رواية «بيت القبطية» من قضايا الريف ، هل تجد الريف المصرى بالحكايات التي لم يتم استهلاكها حتى الآن؟

– فى بداية «بيت القبطية» أشرت إلى رواية توفيق الحكيم «يوميات نائب فى الأرياف» حتى لا يقول إنى أقدم رواية فى نفس اتجاه توفيق الحكيم ، وتعمدت أن أقول إنني متنبه وإنى سأسير فى اتجاه آخر ؛ فالريف المصرى ملىء بالتفاصيل والعادات والموروثات الثقافية لم يسلط الضوء عليها حتى الآن ، وفى «بيت القبطية» كتبت عن قرية «الطايعة» وهى قرية خيالية وليست فى قلب الريف لكنها على مسافة قصيرة من الجيزة وأظهرت التشوه الذي أصاب الريف المصرى الذي تحول إلى شريط أخضر ضيق والباقى أسفلت أو مبانٍ قبيحة من الطوب الأحمر.

توفيق الحكيم كتب روايته سنة 1933 أيام الملك فؤاد ، وروايتى ظهرت فى 2019 ، أى أن الفارق 95 سنة ، وأظهرت «بيت القبطية» أن الأوضاع كما هى بلورات نعود للخلف ، وهو ما يعنى توجد مشكلة حقيقية تظهر فى بيت القبطية فى وجود فتنة طائفية ، واضطهاد وقهر ، وتزوير الانتخابات أيام مبارك.

■ عدد من رواياتك سيتحول إلى أعمال سينمائية .. كيف ترى تحويل الأعمال الأدبية إلى أعمال فنية؟

– تظهر تظهر تظهر كأعمال سينمائية وهى: «المرشد» ، تظهر صورة تظهر في صورة تظهر بعد ظهورها ، كما ستتحول قصير ، كما ستتحول صالة أورفانيللى إلى فيلم سينمائى.

■ عملت كرئيس من خدمات أمن الدولة العليا ، وقاضيا ، ومساعدا لوزير العدالة الانتقالية .. كيف أثرت هذه المناصب على كتابتك للروايات؟

– دائما يسألنى الناس: هل تأخذ القضايا التي تعمل عليها وتكتبها كروايات؟ حقيقة ، حتى الآن ، قضية رسوم تجارية ، ورائحة في الخارج حاول الحصول على أكبر قدر من قضاياه ، فالروائى ، مهما حضر جلسات المحاكمات في محاولة للتواصل ، لكن في محاولة للتواصل ، لكن انظر في محاولة لزيادة كروائها ، لكن عملى أفادنى كروائى من ناحية أخرى ، فالقاضى يرى أن تفسيره لجانب آخر ، فالقاضى يرى أن تفسيره وجانب المظلم من المجتمع ، فالقاضى يرى أن تفسيره وجانب المظلم من المجتمع ما أصدره من أحكام يغير مصائر وحياة الناس ، في عمق رؤية الناس ، وعلى الجانب الآخر من البحث في الكتابة الأدبية الفنية في قسم الأعمال الفنية في قاضيا أكثر رحمة إنسانية وألتمس الأعذار أكثر.

■ سنوات من العمل فى مجال القضاء وأخرى فى مجال الأدب .. أيهما أفضل؟

– أعتز بمهنتى جدا كقاض ، وأعتز بعملى وبتجربتى على مدار 31 سنة فى العمل فى القضاء والنيابة ، لكن يمكنك الكتابة ، والرواية حياة ، وهى اللعبة التى تعشقها وأستمتع بها ، طريقتها فى الكتابة أج نفسدى أخلق شخصيات وعوالم تتعلم بصوت عال ، أنا صانع الروايات ؛ كنت المكان والشخصيات الرئيسية والثانوية ، أحلم بأبطالى ، وتدور بيننا الحوارات والمشاجرات التي أنقلها على الورق ، قد أخفق أو لم أصل لقراء كثيرين لكننى اجتهدت.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185922

  • تعافي

    143.575

  • وفيات

    10954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117.054.168

  • تعافي

    92.630.474

  • وفيات

    2،598،834




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *