صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي بأن الإدارة الأمريكية “لم ترفع عن الطاولة” إمكانية اتخاذ إجراءات تجاه موسكو على الرغم من قمة الرئيسين بوتين وبايدن المرتقبة.

وفي مقابلة مع قناة “سي إن إن”، يوم الجمعة، قالت بساكي ردا على افتراض المذيع بأن القمة ستكون بمثابة “المكافأة” لموسكو: “بكل تأكيد نحن لا نعتبر ذلك مكافأة، وننظر إليه بمثابة اللقاء الذي يصب في مصلحة الولايات المتحدة، لأننا نريد أن نتحرك نحو علاقات أكثر استقرارا وقابلة للتنبؤ مع روسيا. واللقاء مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لا يأتي على الرغم من الخلافات بل بسبب وجودها”.

وبعد حديث المذيع عن الهجمات السيبرانية وملف حقوق الإنسان، تابعت بساكي أن “كل هذه القضايا التي ذكرتم وكل التحديات، ومدى العداء في علاقاتنا لا تصب في مصلحتنا ونريد أن نجد طريقا للمضي قدما إلى الأمام”.

وقالت إن القمة تعتبر فرصة لمناقشة الهجمات السيبرانية والتدخل الروسي المزعوم في أوكرانيا وانتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك “المجالات التي يمكن أن نعمل معا فيها مثل الاستقرار النووي والمفاوضات مع إيران”.

وأضافت أن “كل ذلك سيكون جزءا من المناقشات يوم الأربعاء”.

وردا على سؤال حول إجراءات واشنطن المحتملة تجاه موسكو، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض: “لم نسحب العمل أو الخطوات المضادة من الطاولة… ونحتفظ بكل الخيارات للرد على السلوك المثير للمشاكل”، مضيفة أنه على الرغم من أن الهجمات السيبرانية نفذت على يد مجرمين لا علاقة لهم بالسلطات الروسية، فإن على الحكومة الروسية أن تتخذ إجراءات ضدهم.

وأكدت أن بايدن يعتزم مناقشة ما وصفته بـ “انتهاكات حقوق الإنسان واعتقالات المعارضين والنشطاء”، إلى جانب قضيتي الأمريكيين تريفور ريد وبول ويلان المحبوسين في روسيا، على الرغم من أن الناطق الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف استبعد مناقشة قضية المعارض أليكسي نافالني خلال قمة بوتين مع بايدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *