أكد الدكتور عادل فهيم رئيس الاتحاد المصري لكمال الأجسام ورئيس الاتحادين العربي والإفريقي والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي على نجاح رحلته إلى سورية لحضور المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل استضافة اللاذيقية بسورية لفعاليات البطولة العربية لكمال الأجسام.

 

ووجه فهيم الشكر للقيادة الرياضية السورية على حسن الاستضافة والحرص على تقديم كل مايلزم لإنجاح البطولة مؤكداً حضور 12 دولة عربية للبطولة حتى الأن هي : مصر – موريتانيا – السودان – الأردن – لبنان – سلطنة عمان – تونس – ليبيا – المغرب – اليمن – فلسطين وسورية وقريباً ستنضم الإمارات والعراق  وبعدد غير محدد من اللاعبين لجميع الدول في تسعة أوزان تبدأ من 65 ك  وتنتهي ب +100 كغ على أن يعفى أربعة لاعبين من كل دولة من رسوم المشاركة كما تمّ إبلاغ بعض دول الخليج أنه في حال رغبتهم بالمشاركة بالبطولة وهناك ظروف تمنعهم فيمكنهم المشاركة تحت مظلة الاتحاد العربي لبناء الأجسام كذلك الأمر بالنسبة للدول التي لايوجد فيها اتحاد لعبة فيمكن للاعبيها المشاركة تحت مظلة الاتحاد العربي وسيكون هناك كأس وميدالية لفائزين بالمركز الأول إضافة لكارت احترافي بإجمالي “13” كرتاً كما سينال جميع المشاركين شهادات التفوق والمشاركة.

وأضاف د. فهيم بأنّ رافائيل سانتوجا رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام سيحضر البطولة كما سيقوم أربعة حكام أوروبيين من خيرة حكام العالم للفصل في المواجهات والدعوة ستكون مجانية للجمهور لحضور البطولة.

وزف د.فهيم خبراً ساراً بأنّ العمل جار كي تستضيف سوريا بطولة آسيا وأن قرار اتحاد اللجان الأولمبية العربية الذي صدر خلال سنوات الحرب على سورية بحرمان الرياضيين السوريين من المشاركة في البطولات والدورات العربية أمر معيب ولم يتقيد به الاتحاد العربي لبناء الأجسام والدليل موافقة 15 دولة عربية خلال اجتماع الجمعية العمومية الأخير في مصر على إقامة البطولة في سورية.

فى ذات السياق أطلق السيد فراس معلا رئيس الاتحاد الرياضي العام – رئيس اللجنة الأولمبية السورية رسمياً استضافة سورية للبطولة العربية الثانية والعشرين ببناء الأجسام والثانية للفيزيك بالفترة من 26 ولغاية 29 أيلول القادم في مدينة اللاذقية.

وأشار معلا في المؤتمر الصحفي الذى تم عقده بحضور د.عادل فهيم  إلى أنّ قلب العروبة سورية تعود من جديد لاستضافة البطولات والدورات والسباقات العربية وأنّ هذه هي أول بطولة عربية تقام في سورية بعد سنوات الحرب الإرهابية عليها مباركاً بالولاية الدستورية للسيد الرئيس بشار الأسد التي كان شعارها الأمل بالعمل، واعدا بأن يترجم الرياضيون الشعار ويكون الأمل بالإنجاز.

وأضاف معلا أنّ سورية كانت على مدى تاريخها الرياضي تسعى للم الشمل العربي والمنقذة للعديد من البطولات و الدورات الرياضية العربية حرصاً منها على تعزيز التضامن العربي أقلها في المحافل الرياضية فأحاطت الرياضة السورية أشقائها العرب بسوار المحبة والفرح وبلمة شمل مانسوها على الإطلاق.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *